عقد مؤتمر صحفي لحملة “١+ ١٦٨” بجهودٍ من معلمي مجموعة أمّة وبمشاركة معلمي مدينة ميناب، يوم ٢١ مايو ٢٠٢٦، الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت إيران، وذلك بين أنقاض مدرسة الشجرة الطيبة في ميناب.
افتُتح المؤتمر بتلاوة بيان الحملة وعرض تفاصيل يوم الحادثة من قبل سفيرة المعلمات في الحملة، و بمعیة مندوبان عن الطالبات و الطلّاب.
وفي السياق نفسه، أثارت كلمات الفنان الوطني بابك خواجه باشا، ونيكولاس كن أوكيف، وهو جندي سابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية، و لقد تأثر الحاضرون أثناء إدانة هذه الجريمة.
وقد وضّح المنسق السيد علي نيكو، أهداف هذه الحملة الدولية في إطار متابعة الجوانب القانونية لجريمة الهجوم الجوي الأميركي، التي أدت إلى استشهاد ١٦٨ طالبًا ومعلمًا ومواطنًا بريئًا. كما شدد على ضرورة دعم الشعب ومساندته لفرض كلفة الجريمة على المجرمين الدوليين.
وحضر هذا المؤتمر ضيوف من علماء أهل السنة، ومعلمين ناجين وعائلات الشهداء ومسؤولين على مستوى المحافظة وشخصيات وطنية ودولية.
كما قامت وكالات الأنباء في ٦٠ دولة حول العالم بتغطية هذه الفعالية عبر البث المباشر أو التقارير الإخبارية.
نحن هنا لنكون صوت الثأر لأرواحٍ عزيزة انتُزعت منا في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ خلال الحرب المفروضة الأميركية-الصهيونية.
«أنا هاتف من ميناب» هو الشعار الرئيسي لهذه الحملة الدولية، ولهذا الغرض، تُعلمكم الأمانة العامة لحملة ١+ ١٦٨ أيها المتابعون الكرام أنه يمكنكم أيضًا الانضمام إلى من يكسرون دائرة الصمت، وذلك عبر تسجيل توقيعكم على بيان الحملة في قسم «قم بعمل» على الموقع الإلكتروني.
+ أضف توقيعي
نهاية الخبر/