لا تصمت، فالجريمة تتكرر!
قد قُتل ١٦٨ حلماً في الهجمات الصاروخية التي شنها الجيش الأمريكي-الصهيوني. نحن لسنا هنا لنعزي فقط؛ كل واحد منا هو “صوت” واحد. نريد لنزداد من تكلفة هذه الجريمة على مرتكبيها بقوة “الوحدات” المتجمعة معاً.
كيف دمّروا المدرسة
في الثامن والعشرين من فبراير ٢٠٢٦، الساعة ١١:٣٠ صباحاً، اخترقت صواريخ كروز توماهوك سماء ميناب لتضرب مدرسة الشجرة الطيبة في محافظة هرمزغان. أودى الهجوم بحياة ١٦٨ شخصاً: ١٢٠ طالباً، و٢٦ معلماً، وآخرين. كما أُصيب نحو ٩٦ شخصاً بجروح. وخلصت التحقيقات الدولية إلى أن الهجوم نفّذته على الأرجح الولايات المتحدة الأمريكية، فيما وصفه خبراء الأمم المتحدة بأنه "جريمة حرب". كانت هذه المدرسة فضاءً للتعلم والأمل. الأطفال الذين فارقوا الحياة كانوا يستحقون الحماية. وذووهم يستحقون المسائلة والعدالة والمحاسبة. على العالم أن يُكرّم ذكراهم بالمطالبة بتحقيق العدالة، والعمل على تعزيز الحماية للأطفال في المدارس في كل مكان.
ذكراهم في قلوبنا. مسؤوليتنا أن نطالب بالحق.
أضف صوتك من أجل العدالة وحماية الأطفال.
كل توقيع له وزنه. معاً، تستطيع آلاف الأصوات أن تطالب بالمحاسبة وإحداث تغيير هيكلي حقيقي لحماية الأطفال.
ادعم الآن → انشر القصةانشر هذه القصة في محيطك ومجتمعك.
حمّل المواد الإعلامية، أنشئ نصباً تذكارياً، أو شاركها مع المسؤولين والجهات القضائية للمطالبة بالمحاسبة.
شارك الآن →