توجد أدلة وشواهد عديدة تشير إلى أن الهجوم الذي استهدف هذه المدرسة في جنوب إيران قد نُفِّذ على نحوٍ مؤكّد من قِبل البحرية الأمريكية.

وتُظهر صور لحظة الهجوم وبقايا الصواريخ أنه كان هجومًا بصاروخ «توماهوك».

 

 

وفقًا للتقارير الرسمية المنشورة، لا تمتلك هذا السلاح سوى ثلاث دول: الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا.

(وتوجد بعض الدول الأخرى في طور شرائه، إلا أنها رسمياً لم تتسلّمه بعد ولم تدخله في الخدمة.)

يمكن إطلاق هذا السلاح من الأسطول وتحت السطحية التابعة للبحرية الأمريكية، بينما تقتصر قدرة البحرية البريطانية على إطلاقه من الغواصات فقط، أما أستراليا فهي بصدد إدخال هذا الصاروخ إلى الخدمة في قواتها البحرية.

وبالاستناد إلى أحدث التقارير الرسمية، فإن القوة السطحية التي كانت تحمل هذا السلاح في المنطقة آنذاك كانت تابعةً لجيش الولايات المتحدة الأمريكية.

خلال المؤتمر الصحفي لوزير الحرب الأمريكي، بعد الساعات المئة الأولى من الحرب، لتوضيح الأحداث الأولية للحرب، أكد وزير الحرب الأمريكي أن مدينة ميناب كانت ضمن قائمة الأهداف الأولي للجيش الأمريكي.

 

نهاية الرسالة/