تعرّض المبنى الرئيسي لمدرسة شجرة طيبة، الواقعة بالقرب من شارع الرسالة في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان لهذا الهجوم. (وقد أوردت بعض التقارير أن هذه المدرسة تقع في مُدَينة المهدي، إلا أن بيانات الأقمار الصناعية تُثبت عدم صحة ذلك.) وكما يتضح من الصور، فإن سور المدرسة منفصل تمامًا عن الأجزاء المجاورة، وقد دُهنت الجدران برسومٍ خاصة بالمدارس. واستنادًا إلى الصور الفضائية، فإن هذه المنطقة منفصلة منذ عام ۲۰۱٦ على الأقل.

استنادًا إلى البيانات المسجَّلة وبناءً على الصور الجوية، يوجد في محيط هذه المدرسة مركزٌ صحيٌّ عام، وملعبٌ، وعدةُ محالٍّ تجارية.

وفقًا لما أفاد به السكان المحليون، كانت هذه المنطقة والمناطق المحيطة بها سابقًا تابعةً لحرس الثورة الإسلامية. وتُظهر هذه الصور وجود عدة أبراج حراسة وبوابات خروج مختلفة؛ غير أنّه مع مرور الوقت، جرى إزالة كلٍّ من المخارج وأبراج الحراسة، كما أُضيفت جدران جديدة داخل المحيط. واستناداً إلى البيانات الفضائية والمشاهدات العينية، تبلغ المسافة بين مبنى المدرسة وأقرب مبنى داخل تلك المنطقة نحو ١٠٠ متر.

وفقًا لتاريخ تسجيل هذه المدرسة وشهادات شهود عيان وسكان المنطقة، وبالتطبيق مع الصور الفضائية، تم تغيير استخدام هذا المبنى إلى وحدة تعليمية (مدرسة) منذ حوالي عشر سنوات، ومنذ ذلك الحين والمدرسة تمارس الأنشطة التعليمية.

تم افتتاح مبنى المركز الصحي رسميًا في ١٥ يناير ٢٠٢٥، وفقاً للتقارير الرسمية والصور الإخبارية، باسم “مركز الشهيد آبسالان الصحي” من قبل قادة الحرس الثوري، وهو يُعتبر من المباني المشمولة بحماية اتفاقيات جنيف. ومنذ ذلك الحين، يقدم هذا المبنى خدمات صحية عامة للمواطنين في مجال العلاج.

 

افتتاح عيادة الشهيد أبسالان من قبل قائد الحرس الثوري الإيراني

 

نهاية الرسالة/